سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

241

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، فعظّم حقّ ‹ 344 › أبي بكر ، وأنّه لم يحمله على الذي صنع نفاسته على أبي بكر ، ولا إنكاراً ( 1 ) للّذي فضّله الله عزّ وجلّ به ، لكنّا كنّا نرى لنا في الأمر نصيباً ، فاستبدّ علينا به ، فوجدنا في أنفسنا . ( 2 ) انتهى بقدر الحاجة . از نقل اين حديث چند فايده حاصل شد : أول : آنكه بيعت جناب أمير ( عليه السلام ) با أبو بكر به اضطرار بود به جهت انصراف وجوه مردم از آن جناب وعدم رعايت آن كرامت مآب ، قرطبى در “ مفهم شرح صحيح مسلم “ در شرح قوله : ( كان لعلي [ ( عليه السلام ) ] من الناس جهة حياة فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ) گفته : ( جهة ) . . أي جاه واحترام ، كان الناس يحترمون علياً [ ( عليه السلام ) ] في حياتها كرامة لها ; لأنّها بضعة من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وهو مباشر لها ، فلمّا ماتت وهو لم يبايع أبا بكر انصرف الناس عن ذلك الاحترام ; ليدخل في ما دخل فيه الناس ولا يفرّق جماعتهم ، ألا ترى أنّه لمّا بايع أبا بكر أقبل الناس عليه بكلّ إكرام وإعظام ؟ ! ( 3 )

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( إنكارٌ ) آمده است . 2 . صحيح مسلم 5 / 154 . 3 . المفهم 3 / 569 .